تحت رعاية المجلس المحلي, قدمت المكتبة العامة ورشة فنية قصصية بعنوان "لكل حجر حكاية ورواية".
كيف يمكن لحجر صغير او قطعة صدف أن تصبح جزءاً من قصة؟ هذا ما اكتشفه طلاب مدرسة الميس خلال الورشة الابداعية "لكل حجر حكاية ورواية".
استقبلت الحكواتية عبير سعد طلاب الصف الاول والثاني بمدرسة الميس في المكتبة العامة البقيعة وبدأت اللقاء بلعبة "سمير" الذي اعلن بطريقته المرحة عن بداية الورشة ليبدأ بعدها الطلاب تجربة مختلفة تجمع بين الحكاية والفن والخيال.
قُسِّمَ الطلاب الى مجموعات, وحصلت كل مجموعة على براويز ومجموعة من الحجارة والصدف والالوان, الى جانب قطع خشبية مصممة على شكل حيوانات وأشكال متنوعة. بدأ التحدي: كيف يُمكِن لهذه القطع المتفرقة أن تجتمع لتصنع لوحة تحكي قصة؟
ترك الطلاب العنان لخيالهم فاختار كل منهم القطع التي يحتاج اليها وقام بترتيبها على البرواز وتلوينها ثم قامت الحكواتية مع طاقم المعلمين بمساعدة الطلاب على لصقها حتى ظهرت أمامهم لوحة تحمل فكرة وحكاية. تحولت الحيوانات الخشبية الى ابطال وأصبحت الحجارة والصدف عناصر في أحداث وشخصيات وأماكن من وحي خيال الطلاب.
تميزت الورشة بالتنوع في الافكار, إذ لم تكن هناك قصة واحدة او طريقة واحدة للعمل, بل كانت لكل طالب مساحة خاصة ليبتكر ويجرب ويعبر عن نفسه. كما ساهم العمل ضمن مجموعات في تعزيز التعاون وتبادل الافكار بين الطلاب.
في اجواء من المرح والحماس, اكتشف الطلاب ان القصة يمكن أن تبدأ من أبسط الأشياء, وأن الخيال قادر على منح الأشياء من حولنا معنى جديدا.
كانت ورشة "لكل حجر حكاية ورواية" تجربة تجمع بين اليد التي تصنع, والعين التي تلاحظ, والخيال الذي يحوِّل الأشياء الى حكايات.